أحد منهم إنها مدنية ؟ !
ولا بأس بالتنويه بشأن البغوي بين المفسرين القائلين بكون سورة
الدهر مدنية لا مكية ، وذلك لأن ابن تيمية يعتمد على تفسيره في منهاج
السنة ، وينص على أن البغوي لم يذكر فيه شيئا من الأحاديث الموضوعة
- بزعمه - التي يرويها الثعلبي ( 1 ) .
وتلخص : أن سورة الدهر مدنية ، وليست بمكية .
فسقط عمدة دليلهم على رد الحديث .
النظر في كلام ابن حجر في تخريج الكشاف :
فلنعد إلى الكلام حول السند :
قال الحافظ ابن حجر : أخرجه الثعلبي من رواية القاسم بن بهرام ،
عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
ومن رواية الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .
أقول : وهذه أسانيد الثعلبي في تفسيره :
نزلت في علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين - رضي الله
عنهم - وكان القصة فيه ما أخبرنا به الشيخ أبو محمد الحسن بن أحمد بن
محمد بن علي الشيباني العدل - قراءة عليه في صفر سنة 387 - قال :
أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي ، حدثنا أبو محمد
عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الخوارزمي - ابن عمر بن الأحنف ( 2 )
هامش
( 1 ) منهاج السنة 7 / 12 الطبعة الحديثة .
( 2 ) كذا ، وفي أسد الغابة : ابن عم الأحنف .