ولأنه يوجب حصول اللبس لعدم القرينة على ذلك ( 1 ) .
ووقوع الفصل الكثير بالأجنبي بين المعطوف والمعطوف
عليه ( 2 ) والإخلال بالفصاحة من حيث الانتقال عن جملة إلى أخرى
قبل تمام الغرض من الأولى . وهذا لو فعله عربي أو عجمي ( 3 ) ،
لاستسخر به ، فكيف يقع في كلام الله الذي تحدى فيه فصحاء
مجلة تراثنا — صفحة 378
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٧٨