أن يكون فيه الكعبة ، ويقطع بعدم خروجها عن مجموعه ( 39 ) .
فخط ( ب - ج ) هو السمت الذي هو عبارة عن جهة القبلة على
التعريفات الخمسة الأول ، والسابع .
فإذا استقبل المصلي أي جزء من أجزائه كان مستقبلا للقبلة ، سواء كان
الخط الخارج من موضع سجوده منتهيا إليه ، مقاطعا له على قوائم كخط ( د -
ه ) أو حواد ومنفرجات كخطي ( د - ب ) ، ( د - ج ) .
ومن ثم حكموا باتساع الجهة واغتفار يسير الانحراف ، وربما نزلوا
ما يتراءى من التخالف بين علامات قبلة العراق ، على ذلك .
وأما على التعريف السادس : فسمت القبلة - أعني جهتها - هو : قوس
( ط - ي ) ووجه عدم حمل الجهة في التعريفات الأول على هذا القوس ،
ظاهر ، لظهور أن الكعبة غير واقعة على محيط الأفق الحقيقي
ولا الحسي .
ولو أريد بالأفق ما ينصف الأرض فقط ، لم يلزم وقوعها على محيطه
أيضا ، وإنما يتحقق ذلك في بلد يكون غاية ميل أفقه عن أفق مكة بقدر ربع
الدور .
ثم لا يخفى أن مرور الخط المذكور في التعريف السادس بالكعبة إنما
يتحقق في موضع تكون الكعبة واقعة فوق أفقه ، فلا تغفل .
* * *
هامش
( 39 ) لفظ ( عن مجموعه ) لم يرد في ( م ) .