أيضا ( 110 ) ، ولم يخرجه الشيعة .
الحديث الثالث :
( المهدي يواطئ اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي ) .
وأهم من أخرجه من أهل السنة : الخطيب البغدادي ، وابن حجر ، وقد
أخرجاه من طريق عاصم أيضا بسنده عن ابن مسعود ( 111 ) .
وأخرجه من الشيعة ابن طاووس ، نقلا عن ابن حماد ( 112 ) .
هذا ، وقد وقع في سند الخطيب لهذا الحديث : أبو نعيم ، والطبراني ،
وابن أبي حاتم ، وابن حماد ، فهؤلاء كلهم من رواته .
وهذه الأحاديث الثلاثة هي أهم ما روي في هذا الشأن ، ومن أخرجها
من العلماء - كما تقدم - أصبحوا الأساس لجميع من تأخر من العلماء الذين
أوردوها عنهم ، وقلما انفرد بعضهم بطريق آخر لم يتصل بعاصم بن
أبي النجود ، فهو العمدة في المقام كما صرح به الأعلام .
مناقشة أحاديث ( واسم أبيه اسم أبي ) :
إن مما يلحظ على الأحاديث الثلاثة المتقدمة أنها غير معروفة عند غالبية
الحفاظ والمحدثين ، مع تصريحهم بأن الأكثر والأغلب على رواية :
( واسمه اسمي ) فقط . من غير زيادة ( واسم أبيه اسم أبي ) .
هامش
( 110 ) سنن أبي عمرو الداني : 94 - 95 - نقلنا عنه بتوسط معجم أحاديث الإمام
المهدي عليه السلام ، تاريخ بغداد 1 / 370 .
( 111 ) تاريخ بغداد 5 / 391 ، والقول المختصر 4 / 4 وقد رواه مرسلا .
( 112 ) الملاحم : 74 باب 162 ، نقله عن ابن حماد .