تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
شرح
على أن هذا خلاف صريح مع هذه الأخبار لاشتمالها على ما ينافي صفات أكثرهم . هذا ، مع أن في كثير من نصوص الاثني عشر تعيين أسمائهم وصفاتهم . فمن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل ، عن ابن مسعود ، أنه قال في حديث له : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للحسين عليه السلام : " هذا ابني إمام ، ابن إمام ، أخو إمام ، أبو أئمة تسعة ، تاسعهم قائمهم " . وروي مثله بعدة طرق . وروى الخزاز في الكفاية ، بإسناده عن سلمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " الأئمة بعدي اثنا عشر ، عدد شهور الحول ، ومنا مهدي هذه الأمة ، له هيبة موسى ، وبهاء عيسى ، وحكم داود ، وصبر أيوب " . ومن ذلك ما روي عن محمد بن جرير الطبري ، بإسناد له عن جابر الأنصاري ، عن سلمان الفارسي ، قال : قلت يوما : يا رسول الله ! من الخليفة بعدك حتى نعلمه ؟ فقال لي : " يا سلمان ، أدخل علي أبا ذر والمقداد وأبا أيوب الأنصاري " فأدخلتهم ، وأم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وراء الباب . فقال : " اشهدوا وافهموا عني أن علي بن أبي طالب وصيي ، ووارثي ، وقاضي ديني وعداتي ، وهو الفارق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، والحامل غدا لواء رب العالمين ، هو وولداه من بعده ، ثم من ولد الحسين ابني أئمة تسعة هداة مهديين إلى يوم القيامة . . . إلى آخره " . ومنه ما رووه عن أنس ، قال : سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : من حواريك يا رسول الله ؟ فقال : " الأئمة من بعدي اثنا عشر من صلب
مجلة تراثنا — صفحة 365 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث