( وقال الحاكم : ويقال إن يحيى لما ذكر له هذا الحديث قال : لو كان لي
فرس ورمح غزوت سويدا ) .
لكن ما هو المراد من ( هذا الحديث ) ؟ !
حديث السفينة ؟ !
لا ، بل حديث آخر . . . لكن الرجل دلس وحرف ! !
قال ابن حجر : ( وقال ابن حبان : كان أتى عن الثقات بالمعضلات :
روى عن أبي مسهر - يعني عن أبي يحيى القتات - عن مجاهد ، عن ابن
عباس ، رفعه : من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا . قال : ومن روى مثل
هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته . هذا إلى ما لا يحصى من الآثار
وتلك الأخبار .
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه . قاله لما
روى سويد هذا الحديث .
وكذا قال الحاكم أن ابن معين قال هذا في الحديث ) ( 73 ) .
أقول :
هكذا يريدون الرد على كتبنا ، فاعرفوهم أيها المنصفون واحذروهم أيها
المسلمون ! !
* قال السيد رحمه الله :
( وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ا لنجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ،
وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ( في الدين ) فإذا خالفتها قبيلة من العرب
( يعني : في أحكام الله عز وجل ) اختلفوا فصاروا حزب إبليس ) .
هامش
( 73 ) تهذيب التهذيب 4 / 241 .