كتاب ( أمالي المرتضى ) حيث نقل عنه في ص 68 أمرا من أخبار
الجاهلية ، وهو كتاب معروف في الأدب والمحاضرات .
وكتاب ( مروج الذهب ، للمسعودي ) وهو كتاب تاريخ قديم لا يتسم
بصبغة مذهبية معينة .
ويذكر في ص 160 هامش 4 ، وص 129 - 130 كتاب ( الكافي :
للكليني ) .
وآخر ما ينقل عنه كتاب ( الوصايا والمواريث ، للكرباسي ) .
فهل المصادر عن المذهب الإمامي تنحصر في هذه ؟ ! وهل هذه هي
أهم مصادر الفقه الإمامي ؟ ! وهي تملأ المكتبات والأعين كثرة وانتشارا !
والموقف عينه يلتزمه مع المذهب الزيدي ، فعلى الرغم من ذكره لكتاب
( المجموع ) للإمام زيد الشهيد ، لكنه لم يعتمد شيئا من مصادر الزيدية في
الفقه ، على كثرتها ، وأكثرها مطبوع متداول !
إن موقف المؤلف من المصادر والمؤلفين ، وطريقة ذكرها ، يوحي بعدم
وقوفه عليها مباشرة ، بل إنما ينقل بواسطة مصادر أخرى ، ولهذا وقع في هذه
المجموعة من المفارقات ، فكيف يبقى وثوق بما ينقله ، حتى النصوص
المحددة ؟ !
إما الأخطاء المطبعية ، فلا يحاسب عليها ، لأنها ضرورة في الطباعة
العربية ، من قبيل لزوم ما لا يلزم في القافية الشعرية ، لكن لا بأس بإيراد ما
سجلناه ، إسهاما في التنبيه عليها ، وقد وضعنا التصحيح بين قوسين .
ص 42 : راجع ( رافع ) ص 44 : عمر ( عمرو ) ص 53 : جبر ( جبير )
ص 63 : ميم ( نعيم ) ص 107 : يشوع ( يوشع ) ص 129 : نجران ( حران )
ص 166 هامش 56 : الفاضل ( الفاصل ) .
أما الأغلاط التي وقع فيها على أثر بعده عن الثقافة الإسلامية وتراثها ،
فقد سجلنا منها :
مجلة تراثنا — صفحة 34
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٤