و " فرأيتماني . . . " .
أما في كتاب المغازي ، فحذف فقرة : " فرأيتماه " وجعل مكانها جملة
" تذكران أن أبا بكر فيه كما تقولان " وحذف الفقرة الثانية .
وأما في كتاب النفقات ، فحذف الفقرة الأولى وجعل مكانها جملة :
" تزعمان أن أبا بكر كذا وكذا " وحذف الفقرة الثانية .
وأما في كتاب الفرائض ، باب قول النبي : لا نورث . . . ، فحذف
الفقرتين .
وأما في كتاب الاعتصام ، باب ما يكره من التعمق والتنازع ، فحذف
الفقرة الأولى ووضع مكانها جملة : " تزعمان أن أبا بكر فيها كذا " وحذف الفقرة
الثانية .
* قال في صفحة 87 :
" توفيت فاطمة رضي الله عنها بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
بستة أشهر على الأشهر . . . ودفنت ليلا . . . وولدت لعلي : حسنا وحسينا
ومحسنا وأم كلثوم ، رضي الله عنها وأرضاها " .
أقول :
أولا : إذا كانت على قيد الحياة بعد أبيها مدة ستة أشهر ، وتوفيت مهاجرة
لأبي بكر ، ولم تبايعه بالخلافة ، فمن بايعت ؟ ! ومن كان إمامها ؟ ! وهل كان غير
علي ؟ !
وثانيا : لماذا كان دفنها ليلا ؟ !
وثالثا : أين " محسن " الذي ولدته لعلي ؟ ! متى ولد ؟ ! وما كان مصيره ؟ !
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 55
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٥٥