وقد وجد الاستعمار في أهل النصب والعداء للشيعة ، والبغض والكراهية
لهم ، من أصحاب الأقلام وممن يسمي نفسه " مسلما " . . وجد فيهم أنصارا
وأعوانا ، وقفوا معه في صف ، يشنون الحملات على " الشيعة " و " المرجعية
الشيعية " حاملين أسنة أقلامهم المليئة بالحقد الأسود يكتبون ما لا يليق ،
محاولين تزييف عقائد الشيعة بكل طريقة باطلة ومبتذلة ومفضوحة !
ورغم أن أولئك المتحاملين على الشيعة ، يدعون حماية الإسلام
والسلفية الدفاع عنهما ، فهم يوالون النصارى ويوادونهم ، واستهوتهم
المسيحية الحاقدة على الإسلام ، ويحاولون التزلف إلى اليهود ، والتصالح مع
الصليبية المعتدية على مقدسات المسلمين وكرامتهم .
لكنهم يهاجمون " الشيعة " ويحادون " مرجعيتها " التي تمثل الإسلام في
عالم اليوم .
إن الناصبين لآل محمد العداء ، يحسبون أن هذه أهم فرصة لهم ،
لضرب " الشيعة " ولو بالتعاون مع الكفار الأجانب ، متناسين أن " التشيع " إنما
استهدف - اليوم - باعتباره يمثل الإسلام ، وهو الواجهة والسد للدفاع عن
المسلمين !
وهم - بدافع من الكفار - يصدرون بين الحين والآخر فتاوى مزيفة ضد
" الشيعة " وعقائدها ، ومتغافلين عما يجري - تحت آذانهم - من نعيق الشيطان
بالكفر والفساد ، والتعدي على مقدسات الإسلام ، وانتهاك أعراض المسلمين ،
وانتهاب أموالهم !
ووجد الكفر - هذه المرة - منفذا إلى بعض من يتسمى بالتشيع ، ويدعي
الانتماء اليه ، ليتخذه عونا في حملته هذه ، ممن استهوته الدنيا ، وباع حظه من
الآخرة بالثمن الأوكس ، على حساب دينه ، وأمته ، ووطنه ، طمعا في منصب ،
أو مال ، أو لذة ، أو لجوء وإقامة في بلد ! ! !
وفي هذا الإطار ما ينشر من كتب ومقالات وأحاديث عن " المهدي
مجلة تراثنا — صفحة 13
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٣