تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
[ 5 - الشاذ : ] ومخالف المشهور ، شاذ . [ أقسام الخبر المسند : ] [ 1 - الصحيح : ] ثم سلسلة المسند : إما إماميون ممدوحون بالتعديل ، فصحيح ( 19 ) ، وإن شذ ( 20 ) . [ 2 - الحسن : ] وبدونه ( 21 ) - كلا أو بعضا - مع تعديل البقية ، فحسن ( 22 ) .
هامش
( 19 ) قال في هامش الأصل : " الاصطلاح على تخصيص هذا النوع من الحديث باسم الصحيح لم يكن متعارفا بين قدماء علمائنا رضوان الله عليهم ، بل كانوا يطلقون الصحيح على ما يعتمدونه ويعملون به وإن اشتمل سنده على غير الإمامي ، كما أجمعوا على تصحيح ما يصح عن عبد الله بن بكير ، وهو فطحي ، وعن أبان بن عثمان ، وهو ناووسي ، والمتأخرون كالعلامة وغيره قد يطلقون على اسم الصحيح أيضا ولا بأس به " . ( منه مد ظله ) . ( 20 ) خلافا للجمهور ، الذين اعتبروا قيد " عدم الشذوذ " داخلا في حد الصحيح . أنظر : المقدمة - لابن الصلاح - : 10 ، تدريب الراوي في تقريب النواوي : 22 ، الباعث الحثيث : 21 . وأنت خبير أن عدم الشذوذ شرط في حجية الخبر لا شرط في إطلاق التسمية عليه ، فلا موجب لاشتراط هذا القيد في صدق التسمية عليه . ( 21 ) أو بدون التعديل كلا أو بعضا ، كما لو اشتملت سلسلة رجال السند على إمامي ممدوح غير مصرح بعدالته ، وإن كان واحدا ، فيسمى حسنا حينئذ وليس صحيحا ، لأن الحديث يتبع أدنى رجاله ، كما أن النتيجة تتبع أخس المقدمتين . ( 22 ) قال في علوم الحديث ومصطلحه : 157 ، عند تعريفه : " هو ما اتصل سنده بنقل عدل ضعيف الضبط وسلم من الشذوذ والعلة " . وأما ابن الصلاح فقال - في المقدمة : 31 - في تعريفه : " أن يكون راويه في المشهورين بالصدق والأمانة غير أنه يبلغ درجة رجال الصحيح لكونه يقصر عنهم في الحفظ والإتقان . . . " .