[ الثاني : خبر الآحاد : ]
وإلا ، فخبر آحاد ، ولا يفيد بنفسه إلا ظنا .
[ أقسام خبر الآحاد : ]
[ 1 - المستفيض : ] :
فإن نقله في كل مرتبة أزيد من ثلاثة ، فمستفيض .
[ 2 - الغريب : ]
أو انفرد به واحد في أحدها ( 14 ) ، فغريب .
[ 3 - المسند : ]
وإن علمت سلسلته بأجمعها ، فمسند .
[ 4 - المعلق : ]
أو سقط من أولها واحد - فصاعدا - فمعلق ( 15 ) .
هامش
( 14 ) في أحد المراتب .
( 15 ) ذهب جماعة إلى صدق اصطلاح ( المعلق ) على ساقط الواسطة في السند كتابة - وإن
علمت الواسطة الساقطة - منهم : ابن الصلاح في مقدمته : 24 ، والشهيد الثاني في
درايته : 32 ، والمامقاني في المقباس 1 / 215 .
إلا أن السيد حسن الصدر خالف ذلك في نهايته ، وذهب إلى اختصاص الاصطلاح
بالساقط الواسطة كتابة مع الجهل بها ، دون ما إذا كانت معلومة ، واستبعد جدا " أن يكون
الاصطلاح في المعلق على مطلق عدم الذكر ولو علمت الواسطة الساقطة " .
واستشهد لمختاره بكلام لوالد المصنف رحمه الله حيث قال : " إن عدم الذكر في
الكتابة مع العلم بالساقط ليس من المعلق في شئ " ، أنظر : وصول الأخيار إلى أصول
الأخبار : 106 .
وقال الدكتور نور الدين عتر في هامش الصفحة 70 من مقدمة ابن الصلاح : " المعتمد
استعمال التعليق في غير المجزوم به . . . كما ذكره العراقي ، والحافظ أبو الحجاج
المزي ، وشرح الألفية 1 / 31 ، وتدريب الراوي ، وشرح النخبة : 26 - 27 " .
وظاهر المصنف - رحمه الله - حينما عبر بالسقوط دون الحذف عدم إرادة المعنى
الأول .
ولعل هذا ما يساعد عليه معنى التعليق في اللغة ، لأنه أخذ من تعليق الجدار لما يشرك
الجميع فيه من قطع الاتصال ( أنظر : المقدمة - لابن الصلاح - : 70 ) .