تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
[ الثاني : خبر الآحاد : ] وإلا ، فخبر آحاد ، ولا يفيد بنفسه إلا ظنا . [ أقسام خبر الآحاد : ] [ 1 - المستفيض : ] : فإن نقله في كل مرتبة أزيد من ثلاثة ، فمستفيض . [ 2 - الغريب : ] أو انفرد به واحد في أحدها ( 14 ) ، فغريب . [ 3 - المسند : ] وإن علمت سلسلته بأجمعها ، فمسند . [ 4 - المعلق : ] أو سقط من أولها واحد - فصاعدا - فمعلق ( 15 ) .
هامش
( 14 ) في أحد المراتب . ( 15 ) ذهب جماعة إلى صدق اصطلاح ( المعلق ) على ساقط الواسطة في السند كتابة - وإن علمت الواسطة الساقطة - منهم : ابن الصلاح في مقدمته : 24 ، والشهيد الثاني في درايته : 32 ، والمامقاني في المقباس 1 / 215 . إلا أن السيد حسن الصدر خالف ذلك في نهايته ، وذهب إلى اختصاص الاصطلاح بالساقط الواسطة كتابة مع الجهل بها ، دون ما إذا كانت معلومة ، واستبعد جدا " أن يكون الاصطلاح في المعلق على مطلق عدم الذكر ولو علمت الواسطة الساقطة " . واستشهد لمختاره بكلام لوالد المصنف رحمه الله حيث قال : " إن عدم الذكر في الكتابة مع العلم بالساقط ليس من المعلق في شئ " ، أنظر : وصول الأخيار إلى أصول الأخبار : 106 . وقال الدكتور نور الدين عتر في هامش الصفحة 70 من مقدمة ابن الصلاح : " المعتمد استعمال التعليق في غير المجزوم به . . . كما ذكره العراقي ، والحافظ أبو الحجاج المزي ، وشرح الألفية 1 / 31 ، وتدريب الراوي ، وشرح النخبة : 26 - 27 " . وظاهر المصنف - رحمه الله - حينما عبر بالسقوط دون الحذف عدم إرادة المعنى الأول . ولعل هذا ما يساعد عليه معنى التعليق في اللغة ، لأنه أخذ من تعليق الجدار لما يشرك الجميع فيه من قطع الاتصال ( أنظر : المقدمة - لابن الصلاح - : 70 ) .