( 2 )
فصل
[ حجية الأخبار ]
أ - [ الخبر المتواتر : ]
الصدق في المتواترات مقطوع ، والمنازع مكابر ( 27 ) .
ب - [ أخبار الآحاد : ]
[ 1 - الخبر الصحيح ]
وفي الآحاد الصحاح مظنون .
وقد عمل بها المتأخرون ، وردها المرتضى ، وابن زهرة ، وابن البراج ،
وابن إدريس ، وأكثر قدمائنا رضي الله عنهم ( 28 ) .
ومضمار البحث من الجانبين وسيع ، ولعل كلام المتأخرين عند التأمل
أقرب .
والشيخ ( 29 ) : على أن غير المتواتر إن اعتضد بقرينة ألحق بالمتواتر في
هامش
( 27 ) وهم البراهمة والسمنية ، كما صرح بذلك السيد حسن الصدر في نهاية الدراية في شرح
الوجيزة : 93 .
( 28 ) قال في نهاية الدراية : 94 : " وقول المصنف ( وأكثر قدمائنا رضي الله عنهم ) غريب ، لعدم
معرفة من ردها سوى هؤلاء المصرح بأسمائهم " .
( 29 ) قال الشيخ الطوسي في الاستبصار 1 / 3 : " وما ليس بمتواتر على ضربين : فضرب منه
يوجب العلم أيضا ، وهو كل خبر تقترن إليه قرينة توجب العلم ، وما يجري هذا المجري
يجب أيضا العمل به " .