[ 5 - المرسل : ]
أو من آخرها - كذلك - أو كلها ، فمرسل ( 16 ) ،
[ 6 - المنقطع : ]
أو من وسطها واحد ، فمنقطع ( 17 ) .
هامش
( 16 ) يطلق " المرسل " عند العامة على حديث التابعي الكبير ، الذي لقي جماعة من الصحابة
وجالسهم ، إذا قال : " قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم " ، من دون ذكر الصحابي
الذي تحمله عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . أنظر : كتاب معرفة علوم الحديث
- للحاكم - : 32 ، المقدمة - لابن الصلاح - : 51 ، تدريب الراوي : 117 .
وقال في علوم الحديث ومصطلحه ، ص 168 : " هو مرفوع التابعي مطلقا ، صغيرا كان
أو كبيرا " .
وفسر الشهيد الثاني المرسل بقوله : " وهو ما رواه عن المعصوم ما لم يدركه ، والمراد
بالإدراك هنا التلاقي في ذلك الحديث المحدث عنه ، بأن رواه عنه بواسطة وإن أدركه
بمعنى اجتماعه به . . . " ( الدراية : 47 ) .
( 17 ) وهو ما ذهب إليه الحاكم في كتاب معرفة علوم الحديث ، ص 36 ، وغيره .
لكن الشهيد الثاني لم يقيد كون الساقط من وسط السند بل أطلق اسم المنقطع على
المرسل إذا كان الساقط شخصا واحدا . ( الدراية : 48 ) .
وكذلك فعل الدكتور صبحي الصالح في علوم الحديث ، ص 170 حيث قال : إن
[ " أشهر تعريف له : أنه الحديث الذي سقط من إسناده رجل ، أو ذكر فيه رجل مبهم " ] .
واستقرب ابن الصلاح كون المنقطع مثل المرسل ، إلا أنه قال : أن " أكثر ما يوصف
بالانقطاع ما رواه من دون التابعين عن الصحابة " ( المقدمة : 58 ) .
وقال النووي في التدريب : 118 : " فإن سقط قبله واحد فهو منقطع " .