تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
[ 5 - المرسل : ] أو من آخرها - كذلك - أو كلها ، فمرسل ( 16 ) ، [ 6 - المنقطع : ] أو من وسطها واحد ، فمنقطع ( 17 ) .
هامش
( 16 ) يطلق " المرسل " عند العامة على حديث التابعي الكبير ، الذي لقي جماعة من الصحابة وجالسهم ، إذا قال : " قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم " ، من دون ذكر الصحابي الذي تحمله عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . أنظر : كتاب معرفة علوم الحديث - للحاكم - : 32 ، المقدمة - لابن الصلاح - : 51 ، تدريب الراوي : 117 . وقال في علوم الحديث ومصطلحه ، ص 168 : " هو مرفوع التابعي مطلقا ، صغيرا كان أو كبيرا " . وفسر الشهيد الثاني المرسل بقوله : " وهو ما رواه عن المعصوم ما لم يدركه ، والمراد بالإدراك هنا التلاقي في ذلك الحديث المحدث عنه ، بأن رواه عنه بواسطة وإن أدركه بمعنى اجتماعه به . . . " ( الدراية : 47 ) . ( 17 ) وهو ما ذهب إليه الحاكم في كتاب معرفة علوم الحديث ، ص 36 ، وغيره . لكن الشهيد الثاني لم يقيد كون الساقط من وسط السند بل أطلق اسم المنقطع على المرسل إذا كان الساقط شخصا واحدا . ( الدراية : 48 ) . وكذلك فعل الدكتور صبحي الصالح في علوم الحديث ، ص 170 حيث قال : إن [ " أشهر تعريف له : أنه الحديث الذي سقط من إسناده رجل ، أو ذكر فيه رجل مبهم " ] . واستقرب ابن الصلاح كون المنقطع مثل المرسل ، إلا أنه قال : أن " أكثر ما يوصف بالانقطاع ما رواه من دون التابعين عن الصحابة " ( المقدمة : 58 ) . وقال النووي في التدريب : 118 : " فإن سقط قبله واحد فهو منقطع " .