تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
3 - أقوال العلماء في حقه قال الأمين : ذكره أحمد المقري في كتابه " نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب " فقال : الكفعمي : هو إبراهيم بن علي بن حسن بن محمد بن صالح ، وما رأيت مثله في سعة الحفظ والجمع . إنتهى . وحكى الشيخ عبد النبي الكاظمي نزيل ( جويا ) من جبل عامل في كتابه " تكملة الرجال " أنه وجد بخط المجلسي : إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الكفعمي ، من مشاهير الفضلاء والمحدثين والصلحاء المتورعين ، وكان بين الشهيد الأول والثاني رضي الله عنهما ، وله تصانيف كثيرة في الدعوات وغيرها إنتهى . وفي " أمل الآمل " : كان ثقة فاضلا أديبا شاعرا عابدا زاهدا ورعا . إنتهى . ويحكي في كثرة عبادته أنه كان يقوم بجميع العبادات المذكورة في مصباحه وتقوم زوجته بما لا يتسع له وقته منها . وفي " رياض العلماء " : الشيخ الأجل العالم الفاضل الكامل الفقيه ، المعروف بالكفعمي ، من أجلة علماء الأصحاب وكان عصره متصلا بزمن ظهور الغازي في سبيل الله الشاه إسماعيل الماضي ( الأول ) الصفوي ، وله اليد الطولى في أنواع العلوم لا سيما العربية والأدب ، جامع حافل ، كثير التتبع ، وكان عنده كتب كثيرة جدا ، وأكثرها من الكتب العربية اللطيفة المعتبرة ، وسمعت أنه ورد المشهد الغروي على مشرفه السلام ، وأقام به مدة ، وطالع في كتب خزانة الحضرة الغروية ، ومن تلك الكتب ألف كتبه الكثيرة في أنواع العلوم المشتملة على غرائب الأخبار ، وبذلك صرح في بعض مجاميعه التي رأيتها بخطه ، وأنه كان معاصرا