تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ك - أحاديث " الوصاية " . ولذا أنكرها ابن أبي أوفى ، وقال : أكان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله ؟ ! ل - أحاديث : " إن عليا عليه السلام كنفسه صلى الله عليه وآله وسلم " وسيما مع قوله تعالى : ( * ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه . . . * ) [ ( 120 ) التوبة : 9 ] . والصحاح المتواترة الصريحة في خلافة علي عليه السلام المنقولة عن الحفاظ بواسطة أئمة أهل السنة ذكرناها في كتبنا الكلامية ، كدعوة الحق ، وأصول الشيعة ، والمعجزة والاسلام ، والألفين ، وكلها مطبوعة ، وكلها في جنب " أسنة السنة " كتابنا الكبير ، كقطرة في جنب البحر ، والحمد لله . الخامس : المعاد يجب تحصيل اليقين والاعتقاد بالمعاد ، وأن الله يحيي العباد والأجساد بعد الموت ، ليجزي أهل الإيمان والطاعة بالثواب والخلود في الجنة ، ويعاقب الكفار والعاصين بدخول النار . وهذا هو الركن الأهم من أصول الدين ، وهو المانع من وقوع المظالم والمفاسد ، والباعث لتحصيل المصالح والمكارم ، ولذا ترى القرآن الحكيم أكثر ذكر المعاد والوعد والوعيد ، وكرر ، بحيث لم تخل قصة منه ، بل أغلب الآيات فيه إشارة إليه . فإنا شاهدنا - من قديم الدهر - أن جميع القبائح والحروب ، وهلاك الحرث والنسل ، يقع ممن لا عقيدة له بيوم الجزاء . كما علمنا ووجدنا أن الأنبياء والأوصياء والعلماء والأتقياء لم يصدر منهم أدنى ظلم وأذية لأحد ، ولم يوجد منهم قبيح حتى المقدور . فنظام العالم ؟ بنحو تام ، وصلاح بني آدم ، بوجه عام : متوقفان على ثبوت المعاد ، والاعتقاد به .