الولادة في الكعبة المعظمة
فضيلة لعلي عليه السلام خصه بها رب البيت
شاكر شبع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين ،
وصحبه الأخيار المنتجبين .
أما بعد :
فقد حالفني الحظ في مطالعة كتاب " على وليد الكعبة " لسماحة الشيخ الحجة
الميرزا محمد علي الغروي الأردوبادي تغمده الله برحمته ، وسبرت غوره بقدر ما وسعني
ذلك ، فامتلأت نفسي إعجابا به وإكبارا له ، ووجدتني مندفعا لتسجيل كلمة تعرب عن
مبلغ ارتياحي وابتهاجي بهذا الأثر القيم ومكانته .
ولم يعرني شك في أنه نفحة من نفحات أمير المؤمنين عليه السلام منحها المؤلف
فاستأثر بها ، مطلقا العنان لسعة باعه وقوة بيانه المفعم بعناصر التجويد والإبداع ،
موقفا الباحث على جلية حديث الولادة الميمونة ، مظهرا في أثناء ذلك مبلغ عنائه في
جمع مواده .
ولشدة ما استهواني موضوع الكتاب بدأت أجمع استدراكات له ، تتميما
وتعضيدا ، والذي حداني إلى ذلك ثقتي بأنه قد س سره لو أمد الله في عمره لصنع مثل
مجلة تراثنا — صفحة 11
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١١