تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
سواء كان اسم الإشارة موضوعا للقريب ، نحو " ذا " أو البعيد نحو " ذلك " أو التوسط نحو " ذاك زيد " . وقد يكون لغير ذلك من الاعتبارات ، كتحقير المسند إليه بالقرب ، نحو ( * أهذا الذي يذكر آلهتكم * ) ( 39 ) . أو تعظيمه بالبعد ، نحو ( * آلم * ذلك الكتاب * ) ( 40 ) . قال : 26 - وأل لعهد أو ( 41 ) حقيقة وقد * يفيد الاستغراق أو ما انفرد ( 42 ) أقول : " أل " التعريف يكون للعهد الخارجي ، وللحقيقة ، وقد يفيد الاستغراق ، أو ما انفرد - أي صار فردا من الحقيقة غير معين - وهو المسمى ب‍ " العهد الذهني " عند المحققين . فإذا أريد الإشارة إلى أمر معين معهود في خارج الذهن بسبب قرينة ، عرف المسند إليه تعريف العهد الخارجي ، نحو ( * ليس الذكر كالأنثى * ) ( 43 ) و ( جاء القاضي ) إذا لم يكن في البلد إلا واحد معين . وإذا أريد الإشارة إلى نفس الحقيقة ، من دون اعتبار الفرد ، عرف تعريف الحقيقة ، نحو : ( الرجل خير من المرأة ) . وإذا أريد شمول أفراد يتناولها اللفظ لغة ، عرف تعريف الاستغراق الحقيقي
هامش
( 39 ) الآية 36 من سورة الأنبياء 21 . ( 40 ) الآية 1 و 2 من سورة البقرة 2 . ( 41 ) كذا في المصرية ، وكان في النسخ " و " بدل : أو . ( 42 ) كذا في النسخ ، والوزن يقتضي فصل همزة ( انفرد ) ولعلها : لما انفرد . ( 43 ) الآية 36 من سورة آل عمران 3 .
مجلة تراثنا — صفحة 176 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث