مع ذلك كثيرون .
والمعيار في ذلك - أي ما هو ضابط على نمط الغالب - أن يكون أصحابها في
مرتبة العباس بن معروف القمي ، والعباس بن عامر القصباني ، وهذان العباسان لم
يرويا عن المعصوم أصلا ، وإن كانا في زمن الأئمة عليهم السلام .
والحسين والحسن ابنا سعيد الأهوازيان .
ويمكن أن يعد من هذه الطبقة زكريا بن آدم ، وزكريا بن إسحاق ، القميان ،
وآدم بن إسحاق ، ومحمد بن البرقي ، وابن عيسى الأشعري ، وابن عبيد اليقطيني ،
وغيرهم .
الثامنة : وأصحابها : صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، والنضر بن سويد ،
ومحمد بن سنان ، وحماد بن عيسى ، والحسن الوشاء ، والحسن ابن فضال ، والحسن بن
علي بن يقطين ، وابن محبوب إلى غير ذلك .
التاسعة : لأصحاب الكاظم عليه السلام .
العاشرة : لأصحاب الصادق عليه السلام .
الحادية عشرة : لأصحاب الباقر عليه السلام .
الثانية عشرة : لأصحاب السجاد عليه السلام .
الثالثة عشرة : لأصحاب الحسين عليه السلام .
الرابعة عشرة : لأصحاب أمير المؤمنين عليه السلام .
الخامسة عشره : لصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال ( الورقة 7 ) : إعلم أن سر التفصيل فيما دون الطبقة التاسعة : الإشارة إلى
جملة من أصحاب كل طبقة .
ووجه الاجمال في التاسعة وما فوقها هو أن أصحاب كل طبقة مما دون التاسعة
كانوا يروون عن من فوقهم أصولهم وكتبهم وكتب غيرهم على نمط من أنماط
الإجازة ، وإن كان جمع كثير من هؤلاء الرواة في حد أنفسهم ممن لقي إماما أو إمامين
أو جمعا من الأئمة عليهم السلام ورووا عنه .
مجلة تراثنا — صفحة 207
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٠٧