تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
ثم إن هذا ليس على نمط واحد بل على أنماط مختلفة : من وقوع ذلك في أسانيد معينة في جميع الكتب الأربعة ، وذلك في غاية القلة . ومن وقوع ذلك في بعضها دون البعض وذلك في غاية الكثرة وقد عرفت أن السهو الواقع في التهذيب في غاية الكثرة . ومن وقوع ذلك على نهج يحصل الجزم واليقين به فيه ، نظرا إلى القواعد والقرائن المفيدة للقطع ( وذكر أن طريق إصلاحه هي الطرق السابقة ) . ومن وقوع ذلك على نهج يحكم فيه على نمط الرجحان ، ( وذكر القرائن المؤدية إلى إصلاح التصحيف على الرجحان ( الورقة 14 ) كما يلي : ) 1 - لاستفادة الصواب من بعض أسانيد ذلك الباب . 2 - استفادة ذلك عن طريق الفهرست للطوسي . 3 - مما هو متكرر . 4 - لأنه لا يروي الراوي عنه مشافهة . 5 - لأنه لم تعهد له رواية الراوي عنه . 6 - لبعد اتصال الراوي به . 7 - لتكرر الفصل بينهما . 8 - لتكرره في مثل السند . 9 - لثبوت مكانه في الإسناد . 10 - لثبوته في طريق النجاشي . 11 - لأن الراوي غير موجود في كتب الرجال . وفرق بين موارد القطع بالتصحيف ، وبين موارد ترجيح التصحيف ، بقوله ( الورقة 14 ) : إن الأمثلة للقسم الرجحاني ليس من موارد الظن القوي ، ووجهه واضح عند العالم بالأصول والقواعد ، والحاذق الذي يمعن النظر في الموارد . . . إن العمل بطبق القسم الرجحاني إنما يكون في صورة انفراد التهذيب
مجلة تراثنا — صفحة 189 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث