الناقص موضع الإرسال أو الانقطاع .
وربما اقتصر بعضهم على ( الصاد ) في علامة التصحيح فأشبهت الضبة .
16 - التصحيف :
قال ( الورقة 13 ) :
لا يخفى عليك أن التأمل التام في الطبقات وإمعان النظر في مقالات علماء
الرجال مما قد يقضي أيضا بوقوع الغلط والتصحيف في السند ، وإن كان قاطبة النسخ
متوافقة عليه .
( وذكر تصحيفات كثيرة وقعت في الأسانيد ، واستند لتصحيحاته لها إلى أمور
منها : ) .
1 - المتكرر في الأسانيد .
2 - ما في طريق النجاشي وفهرست الطوسي .
3 - ما يعطيه كلمات علماء الرجال .
4 - لوجوده في سندي الكافي والتهذيب ، وتكرره في الإسناد .
5 - لشهادة التتبع .
6 - ما لا يخفى على الحاذق الممرن في صناعة الرجال .
ثم قال : ولا يخفى عليك أن هذا الأمر - أي السهو والغلط بحسب الزيادة
والنقصان والتصحيف والتغيير - مما لا حصر لوقوعه ، لكنه لا يطلع عليه إلا الحاذق
الممرن في صناعة الرجال ، بل لا يعد من علماء الرجال من ليس له يد طولى في معرفة
هذا الأمر وكيف كان ، فإن من أعظم ثمرات علم الرجال هذا .
إن الكامل في هذه الصناعة يعرف أن قضية السهو مما يجري في كل الكتب ،
أي من الطهارة إلى الديات بمعنى أنه لا يكون كتاب إلا أنه قد وقع فيه سهو إلا
القليل .
بل أقول : قلما يوجد باب خال عن السهو فيه . . .
مجلة تراثنا — صفحة 188
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٨٨