وآل محمد وتقبل مني وطهّر قلبي وزكي عملي » ، ثم ليجتهد في الدعاء .
ويستحب أيضاً أن يقول : « اللّهمّ ارحم بطوعيتي إياك وطوعيتي رسولك صلى الله عليه وآله وسلم اللّهمّ جنبني أن أتعدى حدودك واجعلني ممن يحبك ويحب رسولك وملائكتك وعبادك الصالحين » .
وعن الصادق عليه السلام أنه سجد بعد ركعتي الطواف وقال في سجوده :
« سَجَد وَجْهي لكَ تَعبّداً ورِقّاً ، لا إله إلّاأنتَ حَقّاً حَقّاً ، الأوّلُ قَبلَ كُلِّ شيء ، والآخِرُ بَعْدَ كلِّ شيء وَهَا أنَا ذا بَيْنَ يَديْكَ ، ناصيَتي بِيَدِكَ ، واغفِر لي إنّه لا يغفِرْ الذَّنبَ العظيمَ غيرُكَ ، فاغْفِر لي ، فإنِّي مُقرّ بِذُنُوبي عَلى نفسي ولا يَدفَعُ الذَّنْبَ العَظيمَ غيرُك » .
وكان علي بن الحسين عليه السلام يقول في السجود بعدهما : « يا كريم مسكينك بفنائك ، يا كريم فقيرك بفنائك ، زائرك حقيرك ببابك يا كريم » .
وأيضاً كان يقول : « عبيدك بفنائك سائلك بفنائك يسألك ما لم يقدر عليه غيرك » .
ويستحب إذا فرغ من الركعتين أن يأتي الحجر الأسود ويقبله ويستلمه وإلّا فليشر إليه .
ويستحب أن يشرب من ماء زمزم قبل أن يخرج إلى الصفا ويقول :
« اللّهمَّ اجْعَلهُ عِلماً نافِعاً ، ورِزقاً واسعاً وشفاءً مِنْ كلِّ داءٍ وسُقم » .
ويستحب مؤكداً للصرورة دخول الكعبة وهو مستحب لغيره أيضاً بعد الغسل .
وإن أمكنه أتى زمزم بعد صلاة الطواف وأخذ منه ذنوباً أو ذنوبين ،
سند الناسكين تعليقة استدلالية مختصرة على نتاج استاذنا سماحة آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 395
مساهمون: أحمد الماحوزي
ص٣٩٥