« اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي وإغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك » .
وتقول عند استلام الركن أو الإشارة إليه إن لم يمكن : « اللهم تب عليّ حتى أتوب واعصمني حتى لا أعود » .
كما أنه يقول : « يااللَّه يا ولي العافية وخالق العافية ورازق العافية والمنعم بالعافية والمنان بالعافية والمتفضل بالعافية عليّ وعلى جميع خلقك يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صلِّ على محمد وآل محمد وارزقنا العافية ودوام العافية وتمام العافية وشكر العافية في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين » .
وعند الركن اليماني أيضاً يستحب رفع الرأس والقول : « الحمد للَّه الذي شرّفك وعظمك والحمد للَّهالذي بعث محمداً نبياً وجعل علياً إماماً ، اللهمّ اهد له خيار خلقك وجنبه شرار خلقك » ، فإن الركن اليماني من أعظم المواضع حرمة ويصعد الدعاء حتى يلصق بالعرش .
كما يستحب عنده الإشارة إلى زاوية المسجد مقابلة والقول : أصلي عليك يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
وإذا تجاوز الركن اليماني : « اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار » فأن هناك ملكاً يقول آمين .
كما روي عنهم عليهم السلام .
ويستحب عند الملتزم قبيل المستجار عند الركن اليماني أن يقول كما قال علي بن الحسين عليه السلام : « اللهم إن عندي أفواجاً من الذنوب
سند الناسكين تعليقة استدلالية مختصرة على نتاج استاذنا سماحة آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 393
مساهمون: أحمد الماحوزي
ص٣٩٣