إلى رَحْمَتِكَ ، فيامَن أنا محتاجٌ إلى رَحْمتِه ارْحَمْني ، اللّهم لا تفْعلْ بي ما أنا أهْلُهُ فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهلُهُ تعذِّبْني ولمْ تظلِمني ، أصْبَحتُ أتَّقي عدْلَك ولا أخافُ جَورَكَ ، فيا مَن هُوَ عَدلٌ لا يجورُ ارْحمني » .
ويستحب الدعاء على الصفا أو المروة « اللهم إني أسألك حسن الظن بك على كل حال وصدق النية في التوكل عليك » .
وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام إن أردت أن يكثر مالك فأكثر من الوقوف على الصفا ويستحب أن يسعى ماشياً وأن يمشي مع سكينة ووقار ثم تنحدر إلى المسعى وقل : « اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وفتنته وغربته ووحشته وظلمته وضيقه وضنكه اللهم أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلّا ظلك » .
ويدعو أيضاً وهو كاشف عن ظهره : « ياربّ العفو ويامن يأمر بالعفو ويامن هو أولى بالعفو ويامن يثيب على العفو العفو العفو العفو يا جواد يا كريم يا قريب يابعيد أردد عليّ نعمتك واستعملني بطاعتك ومرضاتك » .
حتى يأتي محل المنارة الأولى فيهرول ويدعو « بسم اللَّه واللَّه أكبر وصلى على محمد وآله » .
ويقول أيضاً : « اللهم اغفر وارحم واغفر عمّا تعلم إنك أنت الأعز الأكرم » إلى محل المنارة الأُخرى فإذا جاوزها يقول : « يا ذا المنّ والفضل والكرم والنعماء والجود اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلّا أنت » .
ويقول أيضاً : « اللهم إني أسألك من خير الآخرة والأولى وأعوذ بك
سند الناسكين تعليقة استدلالية مختصرة على نتاج استاذنا سماحة آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 398
مساهمون: أحمد الماحوزي
ص٣٩٨