والحرمان والمنى والفتق وغلب الدين آمنت بك وبرسولك ووليك رضيت باللَّه رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد وآله نبياً صلى الله عليه وآله وسلم وبعلي عليه السلام ولياً وإماماً وبالمؤمنين إخواناً » .
وتقول أيضاً : « اللهم واعتق رقبتي من النار وإدرء عني شر فسقة العرب والعجم ، وأظلني تحت ظل عرشك واصرف عني شر كل ذي شر وشر فسقة الجن والإنس ، ويقال هذا الدعاء عند الميزاب » .
وإذا بلغت الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ويقول : « اللهم أدخلني الجنة برحمتك - وهو ينظر إلى الميزاب كما كان علي بن الحسين عليهما السلام يفعل وأجرني برحمتك من النار وعافني من السقم ووسّع عليَّ من الرزق الحلال وإدرء عني شر فسقة الجن والإنس ، وشر فسقة العرب والعجم » .
وإذا بلغت الركن الشامي فقل : « اللهم اجعله حجة مقبولة وذنباً مغفوراً وسعياً مشكوراً وعملًا متقبلًا ، تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك ، وموسى كليمك ، وعيسى روحك ، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم حبيبك .
وإذا تجاوز الركن يقول : « يا ذا المنّ والطول والجود والكرم إن عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبله مني إنك أنت السميع العليم » .
وإذا انتهيت إلى المستجار ( المتعوّذ ) وهو دبر الكعبة الذي بجنب الركن اليماني بقليل تقول في الشوط السابع بعد أن تبسط يديك على الأرض والصق خدك وبطنك على البيت إن أمكن : « اللهم بيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار » .
ثم اقرر لربك بما عملت من الذنوب وتقول أيضاً :
سند الناسكين تعليقة استدلالية مختصرة على نتاج استاذنا سماحة آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 392
مساهمون: أحمد الماحوزي
ص٣٩٢