« اللّهم فُكَّ رَقَبتَي مِن النَّار » .
ثم يقول :
« وأوسِعْ عليَّ مِن رِزْقِكَ الحَلالِ الطيِّبِ ، وادرأ عنّي شرَّ شياطينِ الإنسِ والجنِّ ، وشرَّ فَسَقَةِ العربِ والعجَمِ » .
ويستحبّ عندما يحاذي الحجر الأسود أن يقول :
« أشْهَدُ أنْ لا إله إلّااللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهدُ أنّ محمَّداً عَبْدُهُ ورسولُه آمنْتُ باللَّه ، وكَفَرْتُ بالطاغوتِ وباللّات والعُزّى وبعبادةِ الشيطانِ وبعبادةِ كلِّ نِدّ يُدعى من دُونِ اللَّهِ » .
ثم يذهب إلى الحجر الأسود ويستلمه ويقول :
« الحَمْدُ للَّهِ الَّذي هدانا لهذا وما كُنّا لِنَهتَديَ لولا أنْ هَدانا اللَّهُ ، سُبْحانَ اللَّه والحمد للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّه واللَّه أكبرُ ، أكبرُ مِنْ خَلقهِ ، أكبرُ ممّن أخشى وأحذَرُ ولا إله إلّااللَّه وحدهُ لا شريكَ له ، له المُلكُ ولهُ الحَمْد ، يحيي ويُميتُ ، ويُميتُ ويُحيي ، بيدِهِ الخَيْرُ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير » .
ويصلي على محمد وآل محمد ، ويسلم على الأنبياء كما كان يصلي ويسلم عند دخوله المسجد الحرام ، ثم يقول :
« إنّي اؤمِنُ بوعدِكَ وأوفي بعهدِك » .
وفي رواية صحيحة عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك ، واحمد اللَّه وأثن عليه ، وصلّ على النبي ، واسأل اللَّه أن يتقبل منك ، ثم استلم الحجر وقبّله ، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل :
سند الناسكين تعليقة استدلالية مختصرة على نتاج استاذنا سماحة آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 389
مساهمون: أحمد الماحوزي
ص٣٨٩