تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند الناسكين تعليقة استدلالية مختصرة على نتاج استاذنا سماحة آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
على نقاط محيط الشكل المرسوم بتوسط المواقيت البعيدة . وبعبارة أخرى : الوقوف على محيط منطقة المواقيت التي ترسم بالخطوط الواصلة بين المواقيت البعيدة ، ويكفي في ذلك المحيط الصدق العرفي ، دون المداقة العقلية . السابع : مكة ، وهي ميقات حج التمتع ، وهي تشمل ما توسع منها مما يكون في الحرم « 1 » .
هامش
( 1 ) قد حرر البحث أخيراً بالترديد بين كون العنوان المأخوذ كموضوع ، هل هو بنحو القضية الخارجية الشخصية الجزئية ، أو هو بنحو القضية الحقيقية ، فإن كان من قبيل الأول فلا محال يتعين أن الميقات مكة القديمة ، كما هو الحال في بقية المشاعر كمنى وعرفات ومزدلفة ، وإن كان بالنحو الثاني فتتسع بحسب صدق العنوان ، كما هو الحال في أحكام المسجد الحرام والمسجد النبوي خاصة ، ومع التردد في أنها مأخوذة بأي نحو تصل النوبة إلى الأصل العملي من تعيين مكة القديمة باعتبار أن ذلك هو القدر المتيقن . لكن الصحيح عدم وصول النوبة إلى الشك وكون مكة هي القديمة ، والوجه في ذلك : أن مكة حيث اتخذت ميقاتاً ومقتضاه التوقيت المستلزم للتحديد والتعيين كما هو الشأن في كل المواقيت والمشاعر كعرفات ومنى ومزدلفة ، ومن ثم يكون الحد هي مكة في عهد النبي صلى الله عليه وآله لا في عهد الأئمة عليهم السلام ، ويشهد