تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
قربة إلى الله " . فإذا فرغ من ذلك حلق رأسه أو قصر كما مر ، ناويا مقارنا بها أوله : " أحلق للاحلال من إحرام حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " . ثم يعود إلى مكة للطواف والسعي ناويا : " أطوف سبعة أشواط في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " ، " أصلي ركعتي طواف حج الإسلام حج التمتع أداء لوجوبه قربة إلى الله " . ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعا كما مر [ ناويا ] : " أسعى سبعة أشواط في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " . ثم يطوف للنساء ناويا : " أطوف سبعة أشواط طواف النساء في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " . ثم يصلي ركعتيه في المقام ونيتها : " أصلي ركعتي طواف النساء في حج الإسلام حج التمتع أداء لوجوبه قربة إلى الله " . فإذا فرغ من ذلك رجع إلى منى للمبيت بها ليالي التشريق والرمي . ولو اتقى في إحرامه الصيد والنساء أجزأه مبيت الحادية عشرة والثانية عشرة . ويجب نية المبيت عند الغروب : " أبيت هذه الليلة بمنى في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " . ويرمي في اليومين الأولين الجمرات الثلاث ، كل واحدة بسبع حصيات . ولو وجب عليه مبيت الثالثة عشرة لعدم اتقائه ، أو لغروب الشمس ليلة الثالث عشر وهو بمنى ، وجب عليه الرمي في يومها كذلك . وتجب النية عند الرمي - مقارنا بها رمي أول حصاة ، بادئا بالأولى ثم بالوسطى خاتما بجمرة العقبة - : " أرمي هذه الجمرة بسبع حصيات في حج الإسلام حج التمتع أداء لوجوبه قربة إلى الله " . والقارن والمفرد يقدمان الحج على العمرة ، ونيتهما تعلم مما ذكرناه .