تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " ولو اقتصر على : " أسعى للعمرة المتمتع بها إلى حج الإسلام لوجوبه قربة إلى الله " أجزأ . فإذا فرغ من السعي قصر شيئا من شعره أو ظفره مقارنا بأول الفعل النية : " أقصر للاحلال من إحرام عمرة الإسلام عمرة التمتع لوجوبه قربة إلى الله " فإذا قصر أحل من كل شئ أحرم منه . [ حج التمتع ] فإذا كان يوم الثامن من ذي الحجة على الأفضل أنشأ إحرام الحج من مكة ، وهو كما تقدم إلا أنه هنا ينوي : " أحرم بحج الإسلام حج التمتع وألبي التلبيات الأربع لعقد هذا الاحرام لوجوب ذلك كله قربة إلى الله " ثم يلبي كما مر ، ويمضي إلى عرفة فيقف بها من زوال الشمس يوم التاسع إلى غروبها ناويا - عند تحقق الزوال - : " أقف بعرفة في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " . فإذا غربت الشمس أفاض من عرفة إلى المشعر ليبيت به ليلة النحر ، فإذا بلغه نوى : " أبيت بالمشعر في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " . فإذا أصبح وجب عليه الكون به إلى طلوع الشمس ناويا - عند تحقق الفجر - : " أقف بالمشعر في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " . فإذا طلعت الشمس أفاض إلى منى فيرمي بها ذلك اليوم جمرة العقبة بسبع حصيات ، ناويا " أرمي هذه الجمرة بسبع حصيات في حج الإسلام حج التمتع أداء لوجوبه قربة إلى الله " . ثم يذبح هديه ناويا : " أذبح هذا الهدي في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " ، ويجب أن يأكل منه شيثا ، ويهدي ثلثه إلى بعض المؤمنين ، ويتصدق بثلثه على بعض فقرائهم ، ناويا في الثلاثة ، مقارنا بها الفعل والتسليم : " آكل من هدي حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " ، " أهدي ثلث هدي حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " ، " أتصدق بثلث هدي حج الإسلام حج التمتع لوجوبه