الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " ولو اقتصر على : " أسعى للعمرة المتمتع
بها إلى حج الإسلام لوجوبه قربة إلى الله " أجزأ .
فإذا فرغ من السعي قصر شيئا من شعره أو ظفره مقارنا بأول الفعل النية :
" أقصر للاحلال من إحرام عمرة الإسلام عمرة التمتع لوجوبه قربة إلى الله " فإذا
قصر أحل من كل شئ أحرم منه .
[ حج التمتع ]
فإذا كان يوم الثامن من ذي الحجة على الأفضل أنشأ إحرام الحج من مكة ،
وهو كما تقدم إلا أنه هنا ينوي : " أحرم بحج الإسلام حج التمتع وألبي التلبيات
الأربع لعقد هذا الاحرام لوجوب ذلك كله قربة إلى الله " ثم يلبي كما مر ، ويمضي
إلى عرفة فيقف بها من زوال الشمس يوم التاسع إلى غروبها ناويا - عند تحقق
الزوال - : " أقف بعرفة في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " .
فإذا غربت الشمس أفاض من عرفة إلى المشعر ليبيت به ليلة النحر ، فإذا
بلغه نوى : " أبيت بالمشعر في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " .
فإذا أصبح وجب عليه الكون به إلى طلوع الشمس ناويا - عند تحقق الفجر - :
" أقف بالمشعر في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " .
فإذا طلعت الشمس أفاض إلى منى فيرمي بها ذلك اليوم جمرة العقبة بسبع
حصيات ، ناويا " أرمي هذه الجمرة بسبع حصيات في حج الإسلام حج التمتع أداء
لوجوبه قربة إلى الله " .
ثم يذبح هديه ناويا : " أذبح هذا الهدي في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه
قربة إلى الله " ، ويجب أن يأكل منه شيثا ، ويهدي ثلثه إلى بعض المؤمنين ، ويتصدق
بثلثه على بعض فقرائهم ، ناويا في الثلاثة ، مقارنا بها الفعل والتسليم : " آكل من هدي
حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله " ، " أهدي ثلث هدي حج الإسلام حج
التمتع لوجوبه قربة إلى الله " ، " أتصدق بثلث هدي حج الإسلام حج التمتع لوجوبه
مجلة تراثنا — صفحة 198
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٩٨