عليها السلام ، وذكرت بيته عليه السلام ( 178 ) ، والقصيدة هي :
كل غدر وقول إفك وزور هو فرع * ( 179 ) عن جحد نص الغدير
فتبصر تبصر هداك إلحق ( 177 ) * فليس الأعمى به كالبصير
ليس تعمى العيون لكنما تعمى * القلوب التي انطوت في الصدور
يوم أوحى الجليل يأمر طه * وهو سار أن مر بترك المسير
حط رحل السرى عل غير ماء * وكلا في الفلا وحر الهجير ( 180 )
ثم بلغهم وإلا فما بلغت * وحيا عن اللطيف الخبير
أقم المرتضى إماما على الخلق * ونورا يجلو دجى الديجور ( 181 )
فرقى آخذا بكف علي * منبرا كان من حدوج وكور ( 182 )
ودعا والملأ حضور جميعا * غيب الله رشدهم من حضور
إن هذا أميركم وولي ( 183 ) * الأمر بعدي ووارثي ووزيري
هو مولى لكل من كنت مولاه * من الله في جميع الأمور
فأجابوا بألسن تظهر الطاعة * والغي مضمر في الصدور
هامش
( 177 ) ظرافة الأحلام : 81 - 82 وقد أورد الشيخ السماوي أبياتا من هذه القصيدة وقد وردت الحكاية في أدب
الطف 8 / 225 ، ويختلف هذا النقل عن نقل السماوي في زمان المنام ، فيذكر " أدب الطف " زمانه في ليلة
الثالث من جمادي الآخر وما ، نقله السماوي أنسب يظهر ذلك بالتأمل في نفسي الحكاية والقصيدة خصوصا
قوله :
لا تراني اتخذت لا وعلاها * بعد بيت الأحزان بيت سرور
( 177 ) بدل هذا البيت في " ظرافة الأحلام " بقوله :
ليس إنكارك الولا بالجدير بعد ما قد سمعت نص الغدير
الإفك : الكذب ، الزور الكذب ، الباطل .
( 179 ) السرى ، جمع سري : السيد الشريف السخي ، كلا : مقصور هو كلا بالهمزة : العشب ، وفي بعض النقول : بحر
الهجير .
( 180 ) الدجى ، جمع الدجية : الظلمة لفظا ومعنى ، الديجور : الظلام ، تأكيد . للظلمة .
( 181 ) الحدوج جمع الحدج : الحمل ، ما تركب فيه النساء على البعير كالهودج ، الكور : رحل البعير ، أو الرحل بأداته .
( 182 ) في الظرافة : قائلا ذا أميركم وولي . . .