يقول يوم غدير خم كذا وكذا ، فلم يدع شيئا قاله عنه رسول الله إلا ذكرهم إياه ،
قالوا : نعم ( 125 ) .
ومنها : ما روي من احتجاجه على أبي بكر بذلك - في خبر طويل - قال
" أنشدك بالله ، أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبي يوم الغدير أم أنت ؟ " قال :
بل أنت ( 126 ) .
منها : عند احتجاجه على أصحاب الشورى ، وهذا الخبر روي بعدة طرق ،
إحداها ما رواه عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ( 127 ) ،
وسيأتي الكلام عنه مستفيضا في الفصل السادس .
ثانيها : ما روي عن أبي ذر ( 128 ) .
ثالثها : ما روي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني ، قال : كنت في البيت
يوم الشورى وسمعت عليا يقول : " أنشدكم بالله جميعا . . . - إلى أن قال : - أنشدكم بالله ،
هل فيكم أحد ، قال له رسول الله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ،
وعاد من عاداه ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا " ( 129 ) .
ومنها : ما روي أنه خطب ذات يوم وقال " . يا أيها الناس ، بايعتم أبا بكر
وعمر ، وأنا والله أولى منهما وأحق منهما بوصية رسول الله فأمسكت ، وأنتم اليوم تريدون
تبايعون عثمان . ! ! .
فقال الزبير : تكلم يا أبا الحسن .
فقال علي : أنشدكم بالله . . . هل فيكم أحد أحد رسول الله بيده يوم غدير خم
هامش
( 125 ) روضة الكافي : 18 والشاهد في ص 27 ، كتاب سليم بن قيس : 41 .
( 126 ) الخصال : 550 أبواب الأربعين ح 30 ، عنه في إثبات الهداة 2 / 74 ح 319 ، إرشاد القلوب ل : 264 .
( 127 ) الإحتجاج - للطبرسي : 134 .
( 128 ) مجالس الشيخ 2 / 159 ، إرشاد القلوب : 259 ، إثبات 2 / 159 ، لاحظ البحار ج 8 من القديمة : 253 ، 254 .
( 129 ) أمالي الشيخ : الجزء 12 / ، ج 1 / 342 وأيضا 2 / 167 . وقد ذكر حديث المناشدة فيه بطرق أخرى أيضا .