بهذا الاسم ، وإذا حذف منه صار معرفة علما على المشهور بين النحاة .
استدراك :
قال - الفاضل عصام الأسفرايني ني حاشيته على لفوائد الضيائية
ما لفظه : وقال في " ص " تنوين " صه " للفرق بين الوصل والوقف ، فعند الوصل تنون ،
وقيل للفرق بين المعرفة والنكرة ، فمقتضى كلامه ثبوت قسم للتنوين هو الفارق بين
الوصل والوقف ( 12 ) .
تنبيهان :
الأول : اختلفوا في تنوين " رجل " هل يدل - مع الأمكنية - على التنكير ، أم
لا ؟
فقال بعضهم : إنه يدل عليهما .
ورده ابن هشام في المغني : بأنه لو سميت به رجلا ، بقي ذلك التنوين بعينه مع
زوال التنكير ( 13 ) .
وكأنه أخذه من ابن الحاجب فراجع ( 14 ) .
وقال نجم الأئمة الشيخ الرضي رحمه الله في شرح الكافية : وأنا لا أرى منعا
من أن يكون تنوين واحد للتمكن والتنكير معا ، فرب حرف يفيد فائدتين كالألف
والواو في " مسلمان " و " مسلمون " فنقول : التنوين في ( رجل ) يفيد التنكير أيضا ، فإذا
سميت بالاسم تمحضت للتمكن ( 15 ) .
قال ابن معصوم المدني رحمه الله في " الحدائق الندية " : وعلى هذا يكون
هامش
( 12 ) الفوائد الضيائية : 291 .
( 13 ) مغني اللبيب 1 / 445 .
( 14 ) رابع : حاشية الشمني على المغني 2 / 96 .
( 15 ) لاحظ : شرح الكافية 1 / 45 بتحقيق الدكتور يوسف حسن عمر ، و 1 / 13 طبع شركة الصحافة العثمانية .