المسمى بعلي يكنى بأبي الحسن .
المسمى بالحسن يكنى بأبي محمد .
المسمى بالحسين يكنى بأبي عبد الله .
المسمى بأحمد يكنى بأبي العباس .
المسمى بموسى يكنى بأبي عمران .
المسمى بسليمان يكنى بأبي داود .
المسمى بالعباس يكنى بأبي الفضل .
وأمثال ذلك ، مما هو غالبي ، وقد يتخلف .
والظاهر أنهم تعارفوا على تكنية الشخص بالكنية الغالبة ، قبل أن يكتني
باسم من يولد له من الأولاد .
وتظهر فائدة ذلك - بعد إثبات الغلبة - في تعيين الاسم المناسب للكنية
عند الاشتباه ، كما أشرنا .
مثلا : كثيرا ما يتصحف اسم " محمد " ب " عمر " وبالعكس ، فإذا كان
الشخص المشتبه في اسمه مكنى بأبي جعفر ، أمكن الحكم بأن اسمه " محمد " وإذا
كان مكنى بأبي حفص ، أمكن الحكم بأن اسمه " عمر " استنادا إلى هذه الغلبة .
وقد استند سيدنا الأستاذ إلى هذه الغلبة في ترجمة ( الحسن بن سعيد
الأهوازي " حيث وقع الخلاف في أن من عنونه النجاشي في رجاله - أصالة - هل
هو الحسن أو أخوه الحسين ، وذكر الآخر تبعا وضمنا .
وقد اختلفت نسخ رجال النجاشي في العنوان ، كما اختلفت المصادر
الناقلة عنه .
لكن النجاشي كنى المترجم في صدر الترجمة بقوله : " أبو محمد
الأهوازي " ( 47 ) .
هامش
( 47 ) رجال النجاشي : 58 رقم 136 .