تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم موسى بن جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم علي بن موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم علي بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحجة بن الحسن الذي تنتهي إليه الخلافة والوصاية ويغيب مدة طويلة ثم يظهر ويملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما . ( 6 ) حدثنا محمد بن أبي عمير - رضي الله عنه - ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ) من العترة ؟ فقال - عليه السلام - : أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديهم ، لا يفارقون كتاب الله عز وجل ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حوضه . ( 7 ) حدثنا الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ثابت بن أبي صفية دينار ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لأصحابه قبل أن يقتل بليلة واحدة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، تنزل في أرض يقال لها : عمورا وكربلا ، وإنك تستشهد بها ، وتستشهد معك جماعة ، وقد قرب ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإني راحل إليه غدا ، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في هذه الليلة فإني قد أذنت له ، وهو مني في حل ، وأكد فيما قاله تأكيدا بليغا فلم يرضوا وقالوا : والله ما نفارقك أبدا حتى نرد موردك . فلما رأى ذلك قال : فأبشروا بالجنة ، فوالله إنما نمكث ما شاء الله تعالى بعد
هامش
( 6 ) معاني الأخبار : 90 / 4 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 57 / 25 ، إكمال الدين : 240 / 64 وعنها في البحار 23 : 147 / 110 . ( 7 ) أخرج الحر العاملي ذيل الحديث في إثبات الهداة 3 : 569 / 681 ، وروى القطب الراوندي ما بمعناه في الخرائج والجرائح - مخطوط - : 220 .