تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
أن أدعو لك ، وقد أخبرني الله تعالى أنه قد أخلفني فيك وفي شركائك الذين ( 19 ) قرن الله طاعتهم بطاعته وطاعتي وقال فيهم : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ( 20 ) . قلت : من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين هم الأوصياء من بعدي ، والذين لا يضرهم خذلان من خذلهم ، وهم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض ، بهم تنصر ( 21 ) أمتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع البلاء ، وبهم يستجاب الدعاء . قلت : سمهم لي يا رسول الله ؟ قال : أنت يا علي أولهم ، ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن - ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين - ثم سميك علي ابنه زين العابدين ، وسيولد في زمانك يا أخي فأقرئه مني السلام ، ثم أبنه محمد الباقر ، باقر علمي وخازن وحي الله تعالى ، ثم ابنه جعفر الصادق ، ثم ابنه موسى الكاظم ، ثم ابنه علي الرضا ، ثم ابنه محمد التقي ، ثم ابنه علي النقي ، ثم ابنه الحسن الزكي ، ثم ابنه الحجة القائم ، خاتم أوصيائي وخلفائي ، والمنتقم من أعدائي ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : والله إني لأعرف جميع من يبايعه ( 22 ) بين الركن والمقام ، وأعرف أسماء أنصاره ، وأعرف قبائلهم . قال محمد بن إسماعيل : ثم قال حماد ( 23 ) بن عيسى : قد ذكرت هذا
هامش
( 19 ) في غيبة النعماني : الذين يكونون بعدك وإنما تكتبه لهم . ( 20 ) النساء 4 : 59 . ( 21 ) في الأصل المخطوط : ينصرون ، وما أثبتناه من غيبة النعماني . ( 22 ) في الأصل المخطوط : ( لأعرف ( لأعرفه / خ ل ) ما سألتم عني يبايع ) ، وما أثبتناه من كتاب سليم . ( 23 ) في الأصل المخطوط : محمد ، وهو تصحيف .
مجلة تراثنا — صفحة 205 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث