تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
صياحا ما سمعنا بمثله قط ، فقلنا ، خلوا بينه وبين خنزير . وأخذ عبد الله بن جعفر ابن ملجم فقطع يده ورجليه وكحل عينيه بمسمار من حديد ، فجعل ابن ملجم يقول لابن جعفر ، إنك لتكحل عمك بملمول ممض ، ثم أمر به فعولج عن لسانه ليقطع فجزع ، وقبل ذلك ما لم يكن يجزع ، فقالوا له : يا عدو الله قطعنا يديك ورجليك وسملنا عينيك فلم تجزع فلما أردنا قطع لسانك جزعت ؟ ! قال : لا والله ما أجزع من قطع لساني ، ولكن أجزع أن أكون في الدنيا فواقا لا أذكر الله فيه ! ! فقطعوا لسانه ثم حرقوه بالنار وهو حي . فقال ابن حطان في ذلك : [ 242 / ب ] إني لا ذكره يوما فأحسبه * أو في البرية عند الله ميزانا ما ضربة من تقي ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا قال : وزاد ابن عنوة : يا نفس هل تلك في دار ترين بها * محمدا وأبا بكر وعثمانا فقالت : له الحرورية : تذكر هذا مع هؤلاء ؟ فقال : لا تعجلوا ، ثم قال : الخير في دفق الأحيان كلهم * أعني ابن مظعون لا أعني ابن عفانا 76 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا سعيد بن يحيى الأموي ، قال : أنشدني أبي لابن حطان في ابن ملجم : [ و ] لم أر مهرا ساقه ذو سماحة * كمهر قطام بين عير معجم ثلاثة آلاف وعبد وقينة * وضرب علي بالحسام المصمم فلا مهر أغلى من علي وإن غلا * ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم 77 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، قال : حدثني إبراهيم بن سعيد ، أنبأنا الفضل بن دكين ، أنبأنا حفص بن حمزة القرشي ، قال : سمعت جدتي بكرة بنت كليب ، عن عبد الله ، جدي - وكان مؤذنا لعلي - : أن الحسن بن علي أمر بقتل عبد الرحمن بن ملجم فقتل ثم أدرج في بورياء فأحرق . 78 - حدثني الحسين ، أنبأنا عبد الله ، قال : حدثني إبراهيم بن سعيد ، أنبأنا