3 - تأخره في التأليف عن الفهرست ، لإرجاع الشيخ في كتاب ( الرجال ) إلى
الفهرست كثيرا ، وخاصة في الباب الأخير ( 3 ) .
وتأخره عن رجال الكشي ، لأن الشيخ كان واقفا على كتاب الكشي ، لأنه
ذكره في الفهرست ( 4 ) ، وفي الباب الأخير من الرجال ( 5 ) .
وبذلك يكون كتاب ( الرجال ) من أهم الكتب الرجالية للشيخ ، حيث
أخذ فيه - بنظر الاعتبار جميع ما في الكتابين الآخرين ( * ) .
وهذا الكتاب - بعد ذلك - يحتوي على أمور كانت سببا للتحامل عليه من قبل
بعض الممارسين لهذا العلم ، لعدم وقوفهم على ما تميز به هذا الكتاب الجليل
من خصوصيات ، ولعدم اطلاعهم على منهج تأليفه ، ولا على الهدف من تأليفه ، ولعدم ،
وقوفهم على كثير من المصطلحات التي استخدمها الشيخ فيه .
لكن المتمرسين في العلم يربأون بالشيخ وبكتابه الجليل عن أن تتجه إليه حملة
طائشة أو انتقاد باهت .
ونعتقد أن الشيخ في جلالته وقدمه الراسخة في العلم ، قد وضع كل كلمة من
كلمات هذا الكتاب ، في موقعها المناسب ، حسب منهجية علمية مدروسة ، وطبق قواعد
هامش
( 3 ) لاحظ مقدمة رجال الطوسي ، بقلم السيد محمد صادق بحر العلوم رحمه الله ( ص 54 ، و 63 ) .
( 4 ) الفهرست للطوسي ( ص 167 ) رقم 615 ) .
( 5 ) رجال الطوسي ( ص 497 ) رقم ( 38 ) .
* للمقارنة بين كتب الشيخ الرجالية والبحث عن خصوص كتاب ( الرجال ) بشئ من التفصيل ، وكذا
سائر الأصول الرجالية ، راجع :
1 - سماء المقال في تحقيق علم الرجال ، للشيخ أبي الهدى الكلباسي الاصفهاني ، وخاصة
( ج 1 ص 43 - 55 ) .
2 - الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، لشيخنا آقا بزرك الطهراني رحمه الله ، وخاصة ( ج 10 ص 80 ) .
3 - مقدمة ( رجال الطوسي ) بقلم السيد محمد صادق بحر العلوم رحمه الله ، وخاصة ( ص 55 - 61 ) .
4 - معجم رجال الحديث ، لسيدنا الأستاذ السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي دام ظله ، المقدمة ، ( ج 1
ص 111 - 120 .
5 - اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) للشيخ الطوسي ، تحقيق الشيخ حسن مصطفوي ، طبع مشهد
- المقدمة بقلم واعظ زاده ( ص 4 - وما بعدها ) .