والمشهور : جه .
مجا = المجازات النبوية ، للشريف الرضي محمد
ابن الحسين الموسوي ، المتوفى سنة 406 ه .
مجمع = مجمع البيان في تفسير القرآن ، للشيخ
الطبرسي أبي علي الفضل بن الحسن بن
الفضل ، المتوفى سنة 548 ه .
مجمع = مجمع الرجال ، للشيخ زكي الدين
عناية الله بن علي القهپائي - تلميذ الشيخ
البهائي محمد بن الحسن العاملي
( 953 - 1031 ه ) - من علماء القرن العاشر
والحادي عشر .
وقد يرمز له ب : مع ، وهو نادر .
مح = المسيح عليه السلام ، كما عند البعض .
مح = مختصر كتاب الوسيط ، للميرزا محمد بن
علي بن إبراهيم الأسترآبادي ، المتوفى سنة
1038 ه ، من رموز جامع الرواة .
مح = الميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي ،
المتوفى سنة 1038 ه ، صاحب كتاب
الرجال الكبير والوسيط والمختصر ، من رموز
جامع الرواة ولعله والذي قبله واحد .
مح = محقق . وقيل : المح لخصوص المحقق الحلي
أبي القاسم جعفر بن الحسن المتوفى سنة 676
وليس بشئ .
مح = محال . نحو تكليف بالمح .
محا = محاسبة النفس ، لأبي القاسم علي بن
موسى بن جعفر بن طاووس الحسني ،
المتوفى سنة 664 ه .
محجة = المحجة البيضاء في إحياء الأحياء - يعني
إحياء العلوم للغزالي - ، للمحدث المولى محسن
الفيض الكاشاني ، المتوفى سنة 1091 ه .
محص = التمحيص ، لبعض القدماء ولعله لأبي
علي محمد بن همام ، كما قاله في البحار .
م . خ = مقدم . مؤخر .
مخ = المختلف فيه من الرجال .
مخ = مجالس الشيخ الطوسي محمد بن الحسن ،
المتوفى سنة 460 ه .
ويرمز له ب : ما ، أو : لخ ، كما مر .
لاحظ : لي .
مخ = مختلف الشيعة ، للعلامة الحلي الحسن بن
يوسف بن علي بن المطهر ، المتوفى سنة 726
وقد يرمز له ب : المخ ، أو : لف ، كما مر .
مخ بن = مجالس الشيخ حسن بن الشيخ الطوسي
محمد بن الحسن .
وقد يرمز له ب : جش أو : ما ، كما مر .
مخهب = مختصر تذكرة الذهبي ، لأبي عبد الله
محمد بن أحمد بن عثمان ( 673 - 748 ه ) .
والظاهر أن المراد به كتابه المختصر المحتاج إليه
من تاريخ الدبيثي ، مطبوع . وقد يكون غيره
من مختصراته .
وقد يرمز له : هب .
مد = العمدة لأبي الحسن يحيى بن الحسن بن
الحسين بن البطريق الأسدي الحلي
( 523 - 600 ه ) ، من مصادر البحار .
مد = معتمد الشيعة في أحكام الشريعة - في
الفقه - ، للشيخ محمد مهدي بن أبي ذر
النراقي ( 1128 - 1209 ه ) ، بذا رمز له
ولده المولى أحمد - المتوفى سنة 1244 ه - في
مجلة تراثنا — صفحة 207
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٠٧