باللاضرورية ذاتا قيدت * ما عم من مطلقة فسميت
باللاضرورية في الوجود * وإن يكن لها من القيود
باللادوام في الذوات فسمه * لها الوجودية واللادائمه
( 120 ) وقيد الممكنة التي مضت * بلا ضرورية جانب ثبت
فسميت ممكنة تخص * وهي المركبات فيما نصوا
فلا ضرورة إشارة إلى * ممكنة تعم عند العقلا
واللا دوام لإشارة إلى * مطلقة تعم فيما جعلا
هما على الأصل بغير حيف * توافقا في الكم لا في الكيف
قد قسموا القضية الشرطية * إلى اثنتين قسمة جليه
أولاهما ما سميت متصله * يحكم فيها بثبوت الحكم له
معلقا له على تقدير أن * يثبت غيره كذا النفي اجعلن
وهي اللزومية إن كان بدا * حكمك ذا بعلقمة مستندا
والاتفاقية غيرها كمن * يصل إلينا يستعن بنا يعن
( 130 ) وقسمها الثاني هي المنفصلة * ورسمت في الكتب المفصلة
بما يكون الحكم بالتنافي * لنسبتيها أو على الخلاف
صدقا وكذبا فالحقيقية أو * كذبا فقط فتلك تمنع الخلو
أو بتنافي الصدوق حسب فسما * مانعة الجمع وكل منهما
هي العنادية إن كان أتى * لذات جزءيها التنافي ثابتا
وغيرها بالاتفاقية سم * وإن يكن حكمك فيما قد رسم
على التقادير جميعا ثابتا * فسمها كلية كما أتى
وبعضها معينا شخصية * أو مطلقا فسمها جزئيه
وغيرها موسومة بالمهملة * مهملة مهجورة معطله
وطرفا القضية الشرطية * قضيتان صارتا قضية
( 140 ) حمليتان أو على الخلاف * على توافق أو اختلاف
لكن كلا منهما لما امتزج * مع الأداة عن تمام قد خرج
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 165
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٦٥