وحفص بن غياث القاضي :
ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام موصوفا ( 88 ) وذكره في بابي
أصحاب الباقر ( 89 ) والكاظم عليهما السلام ( 90 ) من دون وصف .
والحارث بن المغيرة :
ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام موصوفا ( 91 ) وذكره في باب
أصحاب الباقر عليه السلام بلا وصف ( 92 ) .
وعبد الله بن أبي بكر :
وصفه في أصحاب الصادق عليه السلام ( 93 ) وذكره في أصحاب السجاد
عليه السلام من دون وصف ( 94 ) .
وعبد المؤمن بن القاسم الأنصاري :
وصفه في أصحاب الصادق عليه السلام ( 95 ) وذكره في رجال الباقر من
دون وصف ( 96 ) .
وعلقمة بن محمد الحضرمي :
ذكره في أصحاب الصادق موصوفا ( 97 ) ، ولم يصفه عند ذكره في أصحاب
الباقر عليه السلام ( 98 ) .
هذا ، مع أن جمعا من الرواة الذين أسند عنهم الشيوخ ، لم يوصفوا بأنهم
( أسند عنهم ) وقد عددنا بعضهم عند دفع الاحتمال الثالث .
ولو قيل : إن المراد بهذا الاحتمال أن الشيوخ أسندوا عن الرجل خصوص
ما رواه عن الصادق عليه السلام .
قلنا : هذه الخصوصية تنافي الاحتمال نفسه ، إذ معنى الإسناد عنه هو
أن للشيوخ طريقا متصلا إلى الراوي ، بقطع النظر عن نوع الرواية وشخص من يروي
عنه الراوي ، فلا يفرق بين ما يرويه عن الصادق وبين ما يرويه عن الباقر
مجلة تراثنا — صفحة 115
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١١٥