تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
أخبرنا الشريف أبو عبد الله ، محمد بن علي ( 1 ) بن الحسن البطحاني ( 2 ) ، بقراءتي عليه ، بالكوفة ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي ( 3 ) ، قراءة ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ( 4 ) ، قال : أخبرني الحسن بن جعفر بن مدرار ( 5 ) ، قراءة ، قال : حدثني عمي طاهر بن مدرار ( 6 ) ، قال :
هامش
( 1 ) كذا الصحيح ، وكان في الأصل : ( عبد الله ) بدل ( علي ) وهو غلط واضح . ( 2 ) أبو عبد الله الشريف العلوي ، الحسني الشجري ، الكوفي ( ولد سنة 367 وتوفي 445 ) ، نشأ في الكوفة ورحل إلى بغداد وسمع الأعلام ، ومشايخه يناهزون التسعين ، وسمع منه حوالي العشرين ، ألف كتبا عديدة منها : فضل الكوفة وفضل أهلها ، والأذان بحي على خير العمل ، وفضل زيارة الحسين عليه السلام ، وقد توسع في ترجمته العلامة الطباطبائي في مقدمة الكتاب الأخير المطبوع بقم سنة 1403 ، منشورات مكتبة آية الله السيد المرعشي ( 3 ) محمد بن جعفر بن محمد بن هارون ، أبو الحسن التميمي الكوفي المقري المعروف بابن النجار ، توفي سنة ( 402 ) ، وثقه الذهبي ، له تاريخ الكوفة ، ترجم له في العبر : 3 / 80 ، وتاريخ بغداد : ج 2 ص 158 ، ونوابغ الرواة : ص 257 . ( 4 ) الحافظ ، أبو العباس ابن عقدة الكوفي ، ( ولد سنة ( 249 ) وتوفي سنة ( 333 ) كثير الحديث والتأليف ، ترجمه النجاشي في الرجال : ص 68 - 69 ، والذهبي في تذكرة الحفاظ : 3 / 55 ، ولسان الميزان : 1 / 263 ونوابغ الرواة : 46 - 47 ، وتنقيح المقال : 1 / 86 . ( 5 ) شيخ ابن عقدة الحافظ ، وقد أكثر الرواية عنه ، وهو يروي عن عمه في أكثر الموارد ، لكنه روى في مورد عن ( العلاء بن رزين ) في الأذان بحي على خير العمل . . . الحديث 147 . وأورد روايات عنه الدارقطني في سننه ، وسيأتي الحديث عن حاله في ذيل ترجمة عمه في التعليق التالي . ( 6 ) روى هنا عن فضيل ، وروى عن عبد الله بن سنان ، وروى كثيرا عن الحسن بن عمارة ، في الأذان بحي على خير العمل : الحديث 146 وفي سنن الدارقطني : ج 2 ص 268 وج 3 ص 20 ، وج 4 ص 161 ، وقد روى عنه في جميع الموارد ابن أخيه الحسن بن جعفر بن مدرار ، ويظهر حسن حالهما عند الدارقطني حيث لم يتعرض لهما بشئ ، في الروايات التي وقعا في طرقها مع أنه تعرض للحسن بن عمارة مكررا ، وقال إنه متروك ، أو إذا لاحظنا ما ذكره الذهبي في حق الدارقطني من أنه : حافظ العصر الذي لم يأت بعد النسائي مثله ، ولاحظنا أن كتابه ( السنن ) من مظان الحديث الحسن ، كما قال السيوطي ، بل من مظان الحديث الصحيح ، كما قال ابن حجر ، اتضح عدم مجهولية الرجلين ، بل حسن حالها والاعتماد عليهما ، فلاحظ : سنن الدارقطني ( في المواضع المذكورة ) وميزان الاعتدال : ج 4 ص 8 ، وتدريب الروي : ص 98 ، وقواعد في علوم الحديث : ص 72 .