تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
قال المامقاني : وتأمل فيه الفاضل الحائري في المنتهى ( 1 ) لما مر في ترجمة السيد الحميري من بقاء فضيل بعد زيد ، ومجيئه إلى الصادق عليه السلام وإخباره بقتله وإنشاده شعر السيد رحمه الله في حضرته ثم قال : ويقرب سقوط كلمة ( عيال ) قبل عبد الله في نسخة أمالي الصدوق ( أي في رواية ابن سيابة ) ( 2 ) . أقول : رواية إنشاد فضيل شعر السيد في حضرة الصادق عليه السلام صريحة في بقائه بعد زيد - وسيأتي نقلها نصا - فلا يمكن أن يكون فضيل هو المقتول مع زيد قطعا ، ولم نجد من صرح بذلك . ورواية الأصفهاني صريحة في بقاء عبد الله بعد زيد إلى سنة ( 145 ) فالأمر يحتمل أحد وجهين : الأول : وهو الأقوى ، أن يكون الحاضر مع زيد هو ( عبد الله ) ولكنه لم يستشهد وإنما أصيب فقط ، فلعله كان مجروحا وعليلا وكانت عائلته بحاجة إلى نفقة ، وهذا هو الموافق لظاهر تلك الروايات ، بنقولها المختلفة . الثاني : وهو الأبعد ، أن يكون الاسم المذكور فيها هو ( عبيد الله ) وأن يكون هو الأخ الآخر لفضيل الذي لم يذكر اسمه في رواية ابن فضال عند الكشي ( 3 ) ، ولكن نسخ الكتب المتعددة متفقة على ذكر ( عبد الله ) مكبرا . ابن أخيه : قال ابن سعد في الطبقات : أبو أحمد الزبيري ، واسمه : محمد بن عبد الله بن الزبير ، مولى بني أسد ، وهو ابن أخي فضيل الرسان ( 4 ) . وقال السمعاني : ( الزبيري ) أبو أحمد ، محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن
هامش
( 1 ) أي منتهى المقال في علم الرجال لأبي علي الحائري . ( 2 ) تنقيح المقال : ج 2 ص 182 . ( 3 ) رجال الكشي : الفقرة 621 . ( 4 ) الطبقات الكبرى : 6 / 281 .