متن أو قصور في دلالة ، فالأولى العمل بالأول تمسكا
بظاهر الآية انتهى وتبعه في ذلك صاحب الرياض
فإنه قال في - محكى كلامه - : لم أجد حجة على شئ من
هذه الكيفيات من النصوص ، وإن دل أكثرها على
الترتيب في الجملة ، لكن شئ منها لا يوافق شيئا منها ، فهي
شاذة مع ضعف أسانيدها جملة انتهى
لكن قال في الجواهر : وفيه أن الشهرة والاجماع المحكيين
السابقين والتعاضد والاستفاضة والمخالفة كما في
الثلاث ويومئ إليه بعض النصوص وغير ذلك -
يجبر ذلك انتهى موضع الحاجة
وحاصل ما نذكره نحن هنا أن ضعف الأخبار
- إن كان فيها ضعف - منجبر بعمل أكثر الأصحاب
مضافا إلى أن بعض تلك الأخبار صحيحة أو معتبرة
كصحيحة محمد بن مسلم ( 1 ) وحسنة بريد ( 2 ) المتقدمتان ، مع
أن القول بالتخيير بين هذه الحدود مستلزم لمساواة المحارب
الذي قتل نفسا مع الذي لم يقتل ولم يأخذ المال
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب حد المحارب الحديث 1 - 2 .
( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب حد المحارب الحديث 1 - 2 .