تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
إذا أظهر الشهادتين ولم يظهر منه ما يدل على كفره صريحا لا يجوز قتله . قال في مجمع البحرين : الزنديق كقنديل ، والمشهور عند الناس هو الذي لا يتمسك بشريعة ويقول بدوام الدهر ، والعرب تعبر عنه بقولهم " ملحد " والجمع زنادقة وفي الحديث " الزنادقة هم الدهرية الذين يقولون : لا رب ولا جنة ولا نار ولا يهلكنا إلا الدهر " وفي الجمع : الزنادقة قوم من المجوس يقال لهم الثنوية يقولون : النور مبدء الخيرات ، والظلمات مبدء الشرور ، وقيل : مأخوذ من الزند وهو كتاب الفلوية ( 1 ) كان لزرادشت المجوس ثم استعمل في كل ملحد في الدين ، وقيل : هم قوم من السبائية أصحاب عبد الله بن سبأ أظهر الاسلام ابتغاء الفتنة وتضليلا للاسلام ، فسعى أولا بإثارة الفتنة على عثمان ، ثم انضوى إلى الشيعة فأخذ في تضليل جهالهم حتى اعتقدوا في علي العبودية 7 [ الألوهية ] فاستتابهم علي عليه السلام فلم يتوبوا فأحرقهم مبالغة في النكاية . وفي مفاتيح العلوم : والزنادقة هم المانوية وكانت المزدكية
هامش
( 1 ) معرب الپهلوية .