پرش به محتوای اصلی

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحه 134

پدیدآورندگان:

ص۱۳۴
إنما كلفنا بالظاهر إذ لا طريق إلى العلم بالباطن وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأسامة لما قتل الأعرابي الذي أظهر الاسلام ولم يقبل منه : هلا شققت عن قلبه ( 1 ) . والتهجم على القتل عظيم " وقال في الجواهر : وفيه منع العلم بحصول التوبة باظهار ما كان معتادا له ولذا كان المحكى عن الخلاف وظاهر المبسوط عدم قبول توبته ناسبا له إلى رواية أصحابنا وإلى إجماعهم على هذه الرواية " ثم قال ( أي الأصبهاني ) : وأيضا فإن قتله بالزندقة واجب بلا خلاف وما أظهره من التوبة لم يدل دليل على اسقاطه القتل عنه فإن مذهبه اظهار الاسلام ، وإذا طالبته بالتوبة طالبته باظهار ما هو مظهر له ، فكيف يكون اظهار دينه توبة ؟ قلت : لا يخفى عليك جودته إن كان المراد الاكتفاء بما يظهره في الحكم بتوبته بخلاف ما إذا شهدت القرائن بها ، وفي خبر مسمع عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
پاورقی
( 1 ) تفسير الدر المنثور ج 2 ص 200 على ما حكي عنه .
كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحه 134 | محمد هادي المقدس النجفي