تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإن قال مع ذلك وأبرأ من كل دين غير الاسلام كان تأكيدا ، ويكفي الاقتصار على الأول ، ولو كان مقرا بالله سبحانه وتعالى وبالنبي ( صلى الله عليه وآله ) جاحدا عموم نبوته أو وجوده احتاج إلى زيادة تدل على رجوعه عما جحده انتهى . وفي الجواهر : بل إن ترك لفظ الشهادة ففي كشف اللثام حكم باسلامه ما لم يظهر منه ما ينافيه ، ولا بأس به إذا كان ذلك منه لإرادة الاسلام ، ولو قال : أشهد أنا النبي رسول الله ففي القوائد : لم يحكم باسلامه لاحتمال أن يريد غيره " وفيه احتمال الاكتفاء بظاهر إرادته العهد انتهى . ومراد صاحب كشف اللثام أن يقول مثلا : لا إله إلا الله ولا يقول : أشهد أن لا إله إلا الله أو مراده أنه لا يذكر الكلمتين أصلا لا بلفظ الشهادة ولا بدون ذلك فإنه إذا كان في بلاد الاسلام