الله رجلا منكم لله عليه مثل هذا الحق أن يأخذ لله به فإنه لا يأخذ
لله بحق من يطلبه الله بمثله - ما يدل على أنه لا بد من أن
يكون مثل الحق الذي يكون عليه .
لكن في رواية علي بن إبراهيم " لا يقيم حدود الله تعالى
من في عنقه حد ( 1 ) " وفي مرسلة الصدوق أنه قال الرجل
لا يحدني من لله في جنبه حد ( 2 ) .
فيمكن دفع التنافي بين الطائفتين من الروايات
بأنه كما أن الحد الذي مثل الحد الذي عليه مانع من اجراء الحد
على المرجوم فكذا مطلق الحد عليه ، والظاهر سقوط الحد بالتوبة
إلا أن في حسنة صالح بن ميثم أو عمران بن ميثم عن أبيه أنه
لما نادى أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الناس إن الله عهد إلى
نبيه صلى الله عليه وآله عهده محمد صلى الله عليه وآله إلى بأنه لا
يقيم الحد من لله عليه حد - انصرف الناس يومئذ كلهم
ما خلا أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام الحديث ( 3 )
ومن المستبعد جدا عدم توبة أحد منهم اللهم إلا أن يقال :
بعدم علمهم بأن التوبة موجبة لسقوط الحد أو عدم علمهم بقبول
توبتهم .
ويدفن إذا فرغ من رجمه ، ولا يجوز إهماله على حاله قاله أيضا
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 31 من أبواب مقدمات الحدود ح 4 - 3 - 1 .
( 2 ) الوسائل الباب 31 من أبواب مقدمات الحدود ح 4 - 3 - 1 .
( 3 ) الوسائل الباب 31 من أبواب مقدمات الحدود ح 4 - 3 - 1 .