تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
اجتمع الناس وصار الرجل في الحفيرة ، نادى الرجل لا يحدني من لله في جنبه حد فانصرف الناس كلهم إلا يحيى وعيسى عليهما السلام الحديث ( 1 ) . وظاهر هذه الروايات هو التحريم أي تحريم رجم من كان عليه رجم إلا أن صاحب الشرائع قال : وهو على كراهية " وعن القواعد الاشكال " وحمل في الجواهر النهي على الكراهة وقال : يقوى عدم الوجوب للأصل انتهى ، لكن حمل هذه الروايات الكثيرة على الكراهة مع هذه التأكيدات الموجودة فيها خصوصا قول علي عليه السلام : نشدت الله رجلا منكم لله عليه مثل هذا الحق أن يأخذ لله به فإنه لا يأخذ لله بحق من يطلبه الله بمثله ( 2 ) - بعيد في الغاية فالأحوط لو لم يكن أقوى هو التحريم إن لم ينعقد الاجماع على خلافه ، والظاهر أن الحد الثابت في رقبة من يريد رجم المرجوم لا يلزم أن يكون من سنخ الحد الذي يستحقه المرجوم ، إلا أن في مرسلة ابن أبي عمير " ومن فعل مثل فعله فلا يرجمه ولينصرف ، وكذا في خبر الأصبغ نشدت
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 31 من أبواب مقدمات الحدود ح 5 - 4 . ( 2 ) الوسائل الباب 31 من أبواب مقدمات الحدود ح 5 - 4 .
كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 164 | محمد هادي المقدس النجفي