بل المحكي عن الميسية والمسالك ومجمع الفائدة
أنه لا خلاف في عدم جواز تقديم لفظ قبلت
إلى أن قال : ويدل عليه - مضافا إلى ما
ذكره وإلى كونه خلاف المتعارف من العقد
أن القبول الذي هو أحد ركني عقد المعاوضة
- فرع الايجاب فلا يعقل تقدمه عليه ، وليس المراد
من هذا القول الذي هو ركن العقد مجرد الرضا
بالايجاب سواء تحقق قبل ذلك أم لا حيث
إن الرضا بشئ لا يستلزم تحققه في الماضي ، فقد
يرضى الانسان بالأمر المستقبل ، بل المراد منه الرضا
بالايجاب على وجه يتضمن انشاء نقل ما له في
الحال إلى الموجب على وجه العوضية لأن المشتري
ناقل كالبائع .
وهذا لا يتحقق إلا مع تأخر الرضا عن الايجاب
إذ مع تقدمه لا يتحقق النقل في الحال فإن من
كتاب البيع تقريرات درس السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 169
مساهمون: محمد هادي المقدس النجفي
ص١٦٩