تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
في أعناقهم الدماء ، وإن هؤلاء قطنها مكة فصاروا كأنهم من أهل مكة ، وأهل مكة لا متعة لهم فأحببت أن يخرجوا من مكة إلى بعض المواقيت وأن يستغنوا به أياما ، فقال لي - وأنا أخبره أنها وقت من مواقيت رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أبا عبد الله فإني أرى لك أن لا تفعل ، فضحكت وقلت ، ولكني أرى أن أفعل الحديث ( 1 ) . والمراد بالسفيان في الرواية هو سفيان الثوري مفتي أبناء العامة ، ويظهر من تشبثه ( ع ) برأي ابن عمر أن الرواية لم تصدر منه عليه السلام تقية ، وإنما هذا الرأي كان معروفا عند بعض فقهائهم . ومن الروايات في هذا المعنى - رواية أبي الفضل قال : كنت مجاورا بمكة فسألت أبا عبد الله عليه السلام من أين أحرم بالحج ؟ فقال : من حيث أحرم رسول الله
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 9 من أبواب أقسام الحج الحديث 5 .