تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
والمراد بالمقام حيث هو الآن لا حيث هو في زمن النبي صلى الله عليه وآله فإنك قد عرفت من بعض النصوص أن المقام في زمانه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان ملاصقا للبيت فحوله الثاني إلى هذا المكان الذي هو فيه الآن وهو مكانه في الجاهلية . لصحيحة إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا عليه السلام : أصلي ركعتي طواف الفريضة خلف المقام حيث هو الساعة أو حيث كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : حيث هو الساعة ( 1 ) . ولا يجوز اتيانهما في غير المقام ، نعم قد عرفت حكم نسيانهما حتى خرج من مكة . قال في الشرائع : فإن منعه زحام مصلي ورائه أو إلى أحد جانبيه انتهى ، ومستند هذا الحكم صحيحة الحسين بن عثمان قال : رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام يصلي ركعتي طواف الفريضة بحيال المقام قريبا من ضلال المسجد
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 71 من أبواب الطواف الحديث 1